13أكتوبر

عرايس الجنه – أصحابنا اللي راحو

تعمدت ان اتاخر في الكتابة عنهم .ربما لأني أريد أن أكتب في زحمة الكتابة عنهم، او لأني أود أن اذكركم بهن ثانية،أو لعجز قلمي أما مشاعري تجاههن
لكي اكتب هذة الكلمات علي فعلا التماسك حتي لا تنهار كلماتي ألما ووجعا وعلي ان ادفع بدموعي خارجي لكي اهدأ … لقد فٍقدنا ! لقد انتزعنا غدرا وتُركنا دون ان نخير ! لم تعد الحياة قرار اواختيار لنا !! والقضاء والقدر في هذة الحالة … هو صاحب النفوذ والسلطة …
أكمل القراءة »
12أكتوبر

أريد حياه بلا انتهاكات

تحدثت كثيرا مرارا وتكرارا عن الختان وحكيت تجربتي مع تلك العاده اللعينه. انا دائما لا أتناسي ولا أتجاوز ماحدث لي ومانتج عنه .ليس أنا فقط بل الكثيرات من فتاه جيلي وغيرهن .نحاول ان نتجاوز ولكن كيف نتجاوز تلك الانتهاكات التي شوهت انفسنا واعضائنا ؟

أكمل القراءة »

9أكتوبر

احلام قتلها الغباء

 

      كثيرا ما يندم الانسان على ما أضاع من الفرص في حياته ويتمنى لو عاد به الزمن لاقتناص إحداها . الكثير منا شعر هذا الشعور وحزن لكن الحزن يظل مجرد شعور وبينما تستمر الحياة دون النظر إلى اللحظات الفارقة في حياتنا .

في الحقيقة أنا كنت أحد النادمين الذين قالوا   :  “ياريت اللى جري ما كان ”

أكمل القراءة »

3أكتوبر

مش عايز أظلمك معايا

 

بعد انتهاء الاجتماع دخل أحمد الي مكتبه و في طريقه طلب قهوته المعتاده من عم إبراهيم ، بعد لحظات تطرق باب مكتبه

سارة   : فاضي شويه ؟؟؟
 أحمد :  خير يا ساره أنا مش قادر دماغي هاتتفرتك من الصداع فا لو حاجه تتأجل يا ريت
 سارة : أنا بس كنت عايزة أحكيلك حاجه كدا
أحمد : اتفضلي يا ستي بس بليز اختصري أبوس ايدك
 سارة :  حاضر
أحمد : هاه ايه بقي ؟ 
 سارة : هو ايه الحجه السخيفه اللي الشباب بيتحججوا بيها اليومين دول و جمله ” مش عايز اظلمك معايا.. ” هي دي حقيقه ولا بيخلع بالذوق؟
أحمد : لا بيخلع طبعا

“صمت رهيب”

أكمل القراءة »

28سبتمبر

أن ينجيكِ التخلي !

“رسالة إلى فلانة الفلانية التي لم تؤمن بعد بأن إفلات اليدين هو مُخلصها الوحيد ! “
صدقيني ، في النهاية ستجدين نفسك مفردةً تماماً منهم ، ومن كل شئ صنعوه لك هذا إن فعلوا شيئاً يستحق أصلاً- بطبيعةِ الحال عند الرحيل يأخذون كل ذلك معهم وأكثر منه تلك الروح البائسة المنتظرة لكلمة عطوف تحييها – مواجهةً لنفسكِ تماما، تحاسبينها على صمتها إزاء ما اقترفتِ في حقها هي ، إزاء تلك النقرات الخفيفة التي كنت تشبعين جدارها الهش بها في كل لحظة تتلمسين فيها العذر وفي كل ثانية كنت تنتظرين ذلك الود الذي لا يجيئ أبدا حتى تصدع الجدار أو كاد ، ثم تنقبين عن الجمال فيها ، ولكنك ستكونين وحيدة تماما كما لم تتعودي من قبل لدرجة أنكِ ستخشين أن ذلك الجمال بلمحة خاطفة اختفى ، في الواقع هو لم يختف لكنه رحل بعيدا ؛ ربما ليجعلك تنتبهين لوجوده ، فحين يضنيكِ البحث عن شئٍ ثم تجدينه تقدرينه وتشكرين لله كل ما حباك به.
أذكر وقت قلت لي ” ليس كل الراحلين تظل الأماكن فارغة وراءهم “ ولكن ليس كل الراحلين ك”هم” يا حبيبتي ، كأولئك الذين لا يهمهم سوى أن يكون الكل جالس على حَجرِ الانتظار الخشن في حين أن ذلك الانتظار لن يجدي أبدا !
   قدرتك على التخلي هي الحامية الأمينة على روحك -متى تخليتِ – ، متى أدركتِ أن تلك الأشياء التي تعصف بروحك مجرد أثقال لكنها تجعل الحمل لا يطاق .
قبيل ذلك – التخلي – وبعيده فارق جدا ومهم في تكوينك النفسي وصقلك ضد أي انكسار . قبيل التخلي ستشعرين أن روحك في مقام السيطرة ، أنكِ مسيطر عليكِ ، تتحركين كأنك منومة مغناطيسيا أو كمن يتخبطه الشيطان من المس ، تفكرين بعقلهم وترين بأعينهم بوعي كامل مدركة لهول التجربة التي أجبرتكِ الحياة وهشاشتك النفسية على الغوص بداخلها ؛ أملاً في نهاية مختلفة .
أما بُعيد التخلى ” أنت حر وحر وحر “ كما سبق أن عبر الغالي محمود درويش ، تلك الحرية المحلقة فوق سقف البعاد .. تحلقين فوق سقوفهم جميعا كطائر حبس زمناً لكنه لم ينس بعد التحليق ؛ ذلك أن حنينه الجارف للوطن هو ما شكل وعي جناحيه على الحرية والتحليق ، فلا حدود لكِ حينها ولا شئ سيوقفكِ .. ستخلدين ولو للحظة “كإنسان” سابقه الريح فسبق ، خيالي هذا المثال أعلم ذلك من نظرتك غير المصدقة وأنت تقرئين ، ولكنك ستجدينه منطبقا تماما لما ستشعرين به وقت أن تحلقي .
 حين تكون جريمتكِ الوصال المحبب والتودد لطرف قطع من روحه جزءها الخصيب ! حينها فقط ستبحثين عن التخلي ؛ سينقذكِ كبطل خرافي في حكاية سحرية ، كإنسان اختار أن يقف معك للنهاية رغم فشلك واستسلامك وإحباطك.
 ولكن أين ذلك التخلي؟!
وأنتِ تؤمنين تماماً أن مجرد التفكير فيه مستحيل وأنكِ سواهم في مأزق ، دائما في مأزق ، فأنت حين تنفردين بنفسك تخشين أن تبلعكِ الوحشة الكامنة في ثنايا روحك . ولا تعلمين حقا أن تلك الوحشة هي صنيعة يديك.
تخلي .. تخلي عن تلك “الحاجات” ودعيني أسميها هكذا بعامية ربما رأيتها مبتذلة ، ولكنها فعلا مجرد “حاجات” أنت من جعلتِها تُلح عليك وتلعب على وترك الحساس ” إحساسك الهش وروحك الضعيفة ” ، ليس عيبا أن تكون روحك ضعيفة ، لكن العيب كل العيب أن تقدميها قربان تحت مذبحة الود الزائف لأروح وضيعة باعها أصحابها دونما ثمن حتى .
حين تستطيعين أن تطلقي يديك وتفلتينها ثم تنفضيها من ذاك الغبار الذي تعلق بها جراء تمسكها بزيف وخداع ، حينها فقط ستجدين روحك كاملة مبرأة ، ستجدين روحك بيضاء كما تحبين أن تكون .
“علوضعك” سأستعير هذا التعبير العامي أيضاَ هاهنا ، فأنت يجب أن تظلي على وضعك هذا ، جميلة بروحك المتفردة المتميزة ، لا تكتسبين مفاهيم الحق والخير والجمال من الآخر، خاصة لو كان الآخر متخبطا في مفاهيم خاطئة .
   دعي عنكِ ذاك التشبث بتجارب ستنهي آخر رمق لحلو صفاتك الواحدة تلو الأخرى 
أذكر حين شكوت لي قائلة “أرغمتني حياتي البائسة على خوض التجارب الأليمة، ولم تنجني طيبتي ابتداء من كل شرير مَرَّ علي “
تعالي الآن – أربت على كتفك المثقل هذا ، ونردد سويا “ولا تدخلنا في التجربة،لكن نجنا من الشرير”

قلم

ولاء الشامي

27سبتمبر

لن اسير على النهج

اعددت جيدا منذ الصغر على التربيه والتعليم ,حتى ظننت اننى سوف اخيب الامال ولن اصبح كما يريدون وزيره او عالمه, اعدونى جيدا على الانتظار وان حياتى دائما هى مفعول به وليس فاعلا .
الزواج تلك الهبه التى تتنظرها الفتاه منذ الصغر وتتعلم الاعمال المنزليه وانا ابدت اعتراضا او تذمرا هنا تنطلق الابواق
“امال عايزة تتجوزى ازاى “
وكأن الزواج ليس الا ترتيب المنزل واعداد الطعام ,ولابد من الاهتمام بمظهرك فى المناسبات والحفلات ليس لان تكونى فى احسن مظهر لنفسك ولكن لكى تنالى اعجاب الامهات اولعل يراكى عريسا وانتى تسيرى فى الطرقات .
لم اقل يوما اننى اريد الزواج لم يقتصر حلمى على اى رجل ترسله الى الحياه .واذا قلت ذلك انتم من زرعتم ذلك الحلم منذوالصغر فى الخيال ,وليس العيب فى الحلم ولكن العيب حينما يصبح الزواج هدفا عند تحقيقه لابد ان تتوقف باقى الاحلام والطموحات .
اذا كنتى تتمتلكين وظيفه جيده فأن هذا لايعنى ان تتصرفى بحريه فى راتبك و تعملى على تطوير ذاتك وتتستمعى به ,وانما لا بد عليكى من اقتتطاع جزء لاباس به من راتبك لشراء الجهاز الذى غالبا لاتستعملى منه الا القليل بعد الزفاف .
 غالبا ما تندفع الفتايات الى الزواج هربا من النظرات والهمسات فى الافراح وتجمع العائلات هربا من اللقب الجائر “عانس “
ماذا تعنى هذه الكلمه وعلى من تطلق ومن له الحق فى اطلاقها ؟
هى عانس لمجرد انها لم تتزوج بعد .تتهرب كثير من الفتيات من حضور تجمعات الاقارب حتى لا يتم توجيه الاسئله السخيفه اليها بمجرد ظهورها فى عرس احدى الاقران ,بالرغم من فرحها الشديد لهذه الفتاه وتتمنى من الله ان تكون قد وجدتت شريك حياتها الصحيح وهنا يظهر لكى من يتمنى لكى الزواج
“عقبالك ياحبيبتى “
يقولها البعض احيانا متمنيا وكثير متشفيا وكان ينقصك شى ما !
واخرى تقول “شدى حيلك وتحركى حتى تنالى شرف الزواج  “والاجابه دائما ماذا على ان افعل, حاضر ساقوم بالبحث عنه فى اقرب سوبر ماركت لا محال!وهناك من تبدو عليها نظرات الحزن والحسره يالها من اقدار مع كل هذا الادب والجمال لكنها لم تتزوج حتى الان .
فى الواقع هى مازالت عانس لانها تفكر فى ماذا بعد الزواج, لانها ترى الزواج بعين اخرى غير تلك الفتيات التى يقبلنا باول طارق على الابواب ولا يشغل بالهما فى الزواج غير  تفوقهما على اقرانهم, فقد نجحت فى الاختبار الحاسم ووجدت زوجا لها هو رجل على اى حال وفيما بعد تفكر
هل ارتداء الفستان الصك انسب لى ام المنقوش ؟يالها من معضله تستحق التفكير! .
وفى اى قاعه سيكون العرس واى لون من الفساتين سيرتدى اقرانها
تعتقد انها وصلت الى هدفها ولاتعرف بانها هنا تبدا مرحله جديده تحتاج الى تحمل المسئوليه .تعتقد ان بانتهاء العرس ستنزل كلمه النهايه كما تعودنا فى افلامنا القديمه ,ولا تعرف انها هنا تبدا نقطه البدايه.
الزواج موده ورحمه وغايه تستخدميها للوصول الى السعاده لم تخلقى لتعيشى على الانتظار, لم يخلقك الله ليكون دورك هامشيا فى الحياه, لم تخلقى ليضعك رجلا فى مقارنه مع فتاه اخرى ايهما اكثر جمالا وافتتان, حاشاه لله ان يخلقك بلا قيمه او هدف فى الحياه .
لابد ان تعلمى ان الحياه تعتبر مراحل تعلميه حينما ينتهى دورك فى تعلم مرحله تبدا مرحله اخرى ,ستتزوجى حينما ياذن الله حينما تتهيئى لتحمل تلك المسئوليه ,المراه نصف المجتمع كنت اوافق على هذا التعبير قديما
اما الان اراى انها اصبحت كل المجتمع انتى الام والزوجه والابنه والاخت وفى كثير من الاحيان انتى عائل الاسره حتى وان كان يبدو بها رجلا !
اذا كان مازال عليكى الانتظارى فانتظرى دون ملل او معاناه بالاخرين انتظرى ,وانتى تسيرين فى الطريق
اسعى الى تطوير ذاتك وتعلم شيئا جديده فى الحياه
اسعى ان تكونى انت وحينما تصلين الى ذاتك اعدك بانك حينها ستتعلمين ان الزواج مجرد وسيله ولم يكن يوما من الايام نهايه الطريق .
قلم 
صابرين محمد
26سبتمبر

العربات_المتصادمة

 
تأملت اليوم اطفال صغار ينتظرون بفارغ الصبر ان يؤذن لهم من قبل العامل المسؤل عن لعبة العربات المتصادمة ان يدخلو الي ساحة اللعبة .لاحظت مدي الحماس الذي انطلقو به و كل شخص مركز علي هدفه و هو الحصول علي العربة التي سيركبها .
جلس كل طفل في عربته ،شعرت بمدي شغف كل منهم في انتظار لحظة بدء الجولة ،ثم بدأت الجولة ،كانت وجوه الأطفال مفعمة بالحيوية و النشاط،تابعت ملامح كل فرد منهم .فمنهم من كان يرتدي قميص ازرق و يظهر علي وجهه علامات الانغماس الكلي و كان مستمتع لاقصي درجه و يعيش اللحظة بكل ما فيها من اندماج و متعة لدرجة اني تسألت
يا تري بماذا يشعر هذا الفتي الآن ؟
هل تفكيره في مكان اخر ؟
هل مشغول بما سيحدث غدا ،بل بما سيحدث بعد دقيقة ؟
فأجبت نفسي ،مستحيل فهو مستغرق و مستمتع و يعيش اللحظة_الاصلية،فاللحظة الاصليه هي التي تعيش بها بوجدانك و روحك. هي تلك اللحظة المتصله بسعادة و التجدد و الفرح. اللحظة الاصليه هي ابدا لا تتكرر ،فكل لحظه نعيشها بوعي هي اللحظة الاصليه.
و ثم انتقل تركيزي علي طفل اخر يرتدي قميص اسود و يبدو علي وجهه علامات المتعة و لكن من نوع اخر كان يستمتع بأذيه الآخرين ،فكل ما كان يفعله هو الاصطدام بمن حوله مع سبق الاصرار و الترصد و مع كل مأزق يسقط فيه فريسته يظهر علي وجهه كل معاني النشوه و التشفي .
ثم جالت عيني علي طفل اخر متوتر خائف ان يصطدم باحدهم فيلعب منعزلا بعيدا عن خضم ساحه اللعب . و رأيت الطفل يرتدي قميص ابيض .كان هذا الطفل مثال للروقان و الهدوء و السلام . كان يتقبل الصدام بصدر رحب و يرد علي من صدمه بابتسامه ثم يكمل في مشواره و هو مستمتع بكل صدام و كل طريق ميسر. انتهي وقت اللعبه و نزل الجميع و بدأ الاخرون يستعدون للركوب .
حينها ادركت ان ما تأملته اليوم كانت حلبه الحياة اليوميه لم يكن مجرد سباق سيارات متصادمة للاطفال صغار. ادركت ان انا نفسي قد عشت تلك اللحظه الاصليه من خلالهم. حينها ادركت ان الله خلقنا علي فطره تقبل الحياه بكل ما فيها و العيش بها لحظات حتي ننزل من ركب الحياه و نعود من حيث جئنا.
حينها تسألت يا تري فما سبب تلك اللخبطه التي في حياة البشر الذين كبرو و صدقو انهم اصبحو كبار رجالا و نساءا ، حينها ادركت سبب كل المشاكل و الحروب و الخلافات انهم قد صدقو #الوهم . وهم انهم علي قيد الحياة الي الابد .وهم ان الحياة دائمه .وهم ان الحياه هي دار مستقر و بقاء في حين ان الحقيقة المؤكدة ان حياتك مثل من ركب في جوله في لعبه العربات المتصادمه و تعامل مع كل ما مر به في حياته من لحظات حب و امل و تعب و مشقه مع ذلك استمتع و ذاق معني الوجود في هذه الحياة الدنيا.
فأصل الحياة هو الجمال و السعاده الامل و النور و لا يضر من بعض التحديات التي تقابلك حتي تتخطاها و تعود لتنعم بجمال الحياه من جديد.
يا تري هتركب عربيات متصادمه تاني ؟
نصيحه مني ،في اقرب وقت روح اركب اللعبه دي و اتصل بطاقه #التجدد . و عيش اللحظه الاصليه.
بقلم
حنان_عصمت
26سبتمبر

مساج للتجاعيد

 

 

في الفترة الحديثة ،في اتجاه لعدم اللجوء للجراحات التجميلية من أجل ان تكوني اجمل 
عشان كده …
النهاردة هانقدم لكلمتابعين ايف ..مساج مشهور و معروف للقضاء علي دهون في الوجه و يقلل من ظهور التجاعيد و يظهر البشرة في شكل اكثر نضارة 
لينك المساج 

أكمل القراءة »

21سبتمبر

صباحات عادية

 

هناك صباحات تكون عادية في الرتابة . مجرد صباح آخر يمر عليك ومطلوب منك أن تتفداه بأقل خسائر ممكنة .
هكذا هي حياة بعضنا – محاولات خرقاء لتفادي قسوات عابرة لا تتحملها اكتافنا- فنحاول النجاة !
أكمل القراءة »
20سبتمبر

قد اعتدنا هذا الشئ

عندما سمعت احدي صديقاتي تتحدث امام جمعنا ذلك اليوم عن انها قد اقلعت عن شرب الكافين ، وكيف انها افضل ولا تحتاج لشرب الشاي والقهوة، وان الموضوع ليس صعبا علي الاطلاق … ظللت اتسأل لماذا !!! ونظرت اليها بالفعل لماذا !! وتعجبت لها قائلة النكسافية مقدرش ابطله !!
أكمل القراءة »
© Copyright 2014, All Rights Reserved