المرأة الأخرى

 

في صباح أعتراف الامير تشارلز بخيانته لديانا،ارتدت ديانا فستان ظهرت فيه في أبهى شكل،تم تسميته فستان الإنتقام،جعلت الجميع يتسأل مالذي لا تمتلكه تلك المرأة ليخونها مع امرأة أخرى،و حتي هذا الحين تظل كاميلا المرأة الأخرى، و تظل ديانا أميرة القلوب حتي بعد مصرعها ،يقارن الجميع أناقة كيت ميدلتون بالأميرة ديانا، يقارن أبناء كيت ميدلتون بأبناء الأميرة ديانا ، يقارن فساتين زفاف ميجان و كيت و أميرات القصر بالأميرة ديانا ، و لا أحد يذكر كاميلا، بل إن الأشد بؤسا إن في إحدى الصور العائلية التي جمعت الأسرة الملكية ، تشارلز و أبنائه و زوجتهم و كاميلا ، استبدلت الصحف صورة المرأة الأخرى بصورة ديانا ،و حين تحل ذكري ديانا يحتفي بها الجميع و تدور الحوارات التليفزيونية عن ديانا و لا تذكر المرأة الأخرى، إن إمارة القلوب ليس أمر هين ، و لا تستطيع أن تدركه كل النساء، أميرات القلوب يمتلكن جزء من الفطرة و البراءة تأثر قلوب المحيطين ، و ذلك شئ فطري لا يباع و لا يشتري ، و سايظل الجميع ينظر إلى ديانا إنها الاميرة الساحرة ،هادئة الطباع ،نبيلة الاهداف و الاكثر غرابة أن كاميلا لم و لن تمتلك لقب أميرة ، و سايذكر التاريخ ديانا أميرة القلوب أما كاميلا سايذكرها التاريخ بعشيقة تشارلز ( المرأة الأخرى)

 

كتابة

ايف

 

 

255 Total Views 3 Views Today

Post Author: Eve