لا تهتم

لا تهتم بتلك التفاصيل ولا تهتم بتلك الكلمات…..فالتفاصيل الخفية بين السطور هي أكثر مما تبيحه الكلمات المكتوبة ..

 لا تسألني من أنا ؟ فـَ أنا لا أملك كل الإجابات عن كل الأسئلة..

 مللت تفاصيل الحياة .. حتى الحب مللته أحيانا لأني لا أجيد الأحجيات..

 أنا من مر بدربك صديقة وحبيبة وأخت ..أنا من أملك السر ومفاتيح الحياة ..

 أحلامى كثيرة تصل إلى عنان السماء، ولا أملك سوى أن أحلم وأن تنكسر أحيانا تلك الأحلام على صخرة الحياة، ولكني…. لا أمّل من الحلم ولا بسبيل لي سوى معافرة الحياة..

 أنا امراة تملك عنفوان الأنوثة تحمل بداخلها طفلة تعشق اللعب، لا تحاول أن تصنفني من ضمن النساء، فـَ أنا حالة منفردة، لا أفكر مثلهن ولا أجيد الأحجيات مثلهن،أمتلك عقل رجلا في الأربعين، حين يمتلك من الحكمة ما يجعله يتملك العزف على أوتار الحياة.

 أنا العبث والجنون المغلف بالحياة .. عفوا .. كثيرا من حاول العبث مع الحياة ، فـَ عبثت هي به، وجعلته أضحوكة للزمان.

أيها الأغبياء أتركوني أحيا كيفما أشاء..

 ولا تقرأ كلماتي فإنها لا تتحدث عني، اقرأ مابين السطور ..

 أنا من في براءة الأطفال أحيا، الأطفال .. متى تستطيع أن تسيطر عليهم أو تتوقع أفعالهم

 أنا سقيتك يا طير الحمام من كفي، لما ارتويت ..سقيتك من نبعي في السنين العجاف، ولما ارتويت حطيت على غيرى .. وإزاى تفكر ترجع يا طير الحمام .. روح وما ترجع ..ايش هايملى عينك أكتر من إني رويتك في ضعفك.. طير يا طيرى و حط على غيرى وأرويها من دمعي ..

 أنا الغجرية والسندريلا نحيا معا فى جسد واحد ، فـَ أيهما تبغي ؟

 أنا العارفة فـَ آتيني أخبرك بـِ أسرار الحياة

 لو تعلمون كم أنا هشة لأشفقتم عليَّ حتى من مديحكم.. وما انتهكتوا روحي مرارا وتكرارا .. أتركوا لي جزء من البراءة لا تغتلوها لكي أحيا بين الأبرياء.

 كم أتمنى لو تتغير أشياء كثيرة صغيرة وبسيطة ولكنها تعني لى الكثير .. ولا تعنينى أشياءكم الكبيرة

 أضحك وأبكي وأبتسم وأسخر وأعبث .. ولكنكم لا تدركون أو ربما تدركون أكثر مما أبتغي و تلك مأساتي.

 وأقولها ثالثا لا تهتم لكلماتي، فـَ إنها لا تعني الكثير.. لا تعني أكثر من غضب امرأة تغتال آلاف المرات على مرأى و مسمع من الجميع .. تغتال في حفل بهيج .. فـَ هناك من يغتالها بالسب، ومن يغتالها بالاهمال.. وهناك من يغتالها بمعسول الكلام كالسم المدسوس في العسل الجميل، وهناك من يغتالها بنظراتهم .. أو بنصل وعجبا إن أقرب من يكون لها هو من يغتالها بالنصل و كأن أسطورة يوليوس تعود من جديد – حتى أنت يا بروتوس – أتأتي طعناتى منك ؟؟

أيتها العرافة التي تسكنينى أمنحيني السكينة والرحمة .. لم يعد جسدي الوهن يتحمل كل هذا .. كل هذا الألم .. الألم على أعتاب أبواب الأمل .. حين يصير بيني وبين بوابة أحلامي لحظة، فـَ تغلق الأبواب

 أيتها الفتاة الضالة التي لا أعلم ماذا تنشد من الحياة .. هل لكِ أن تسكني …لم أعد أملك القوة على المعافرة في الحياة

 أيها المشاهدون … المستمعون .. هل لكم أن تكفوا عن التصفيق .. تلك الممثلة الساذجة تصدق أنها فعلا ملكة وستصل إلى أحلامها وتصفيقهم يمنحها الثقة.

“إنك تأمن بنفسك لما الكل يكفر بك، وإنك تلاقي اللي يأمن بك لما تكفر بنفسك “

 وخامسا لا تهتم لكلماتي، فـَ ما بين السطور أقوى .. أيتها البلهاء من تظني يهتم لكلماتك ؟ هل تظنين نفسك درويشا ؟ هناك من يهتم لأمرك ؟ إذن فـَ فسر لي لما يرحل عنك الجميع دون اكتراث … دون كلمة وداع .. أيتها البلهاء أنتِ كنقطة في طرف صفحة مليئة بالكلمات .. لا أحد يكترث ببلهاتك ولا بكلامك و لا ما بين سطورك

 

 

408 Total Views 4 Views Today

Post Author: Eve