وداعا للعنوسة … مرحبا بالسنجله

 

العديد والعديد من المقولات حول العنوسة والزواج تحيط بنا … ونظل في حالة بحث دئوب لنكمل هذا الطريق … الحياة الزوجية السعيدة وعلي النقيض المزيد والمزيد من مقولات العزوبية والبحث عن الملذات الفردية والصداقات المنوعة والحرية الكاملة …

وبين هذا وذاك نجد من مقولات الاصدقاء وعلي مواقع التواصل الاجتماعي العديد من مقولات لا تتزوجي حتي تجدي رجلا يستحقك !! لا تتسرعي حتي تجدي الامان … او المزيد من رفض فكرة العنوسة والاحاطة بفكرة العزوبية .. وان السنجله جنتله 😏

وهنا اجد نفسي بين تلك الحكاوي من الصديقات ، وبالتحديد المتزوجات عن عدم استعجال الزواج ، وبين منشورات الفتيات عن الحرية والطموح ، وعدم الرغبة في اقرارها لزواج يقيدها … يجعلني افكر… الامر اكثر بساطة من كل هذا !!!

الحياة اكثر بساطة ايضا كلما تركناها كما هي .. واستمررنا في ما يلهمنا ويزيد قدراتنا علي النمو في الحياة والاستمرار في طموحتنا … ان العنوسة حالة … تشعر بها الفتاه او الرجل طالما يجد انه متأخر عن ما فاته ، الزواج …

قد نجد فتاه في عمر العشرين وربما اصغر سناً وتشعر بداخلها بالعنوسه ، وتمر عليها الايام قاتله بل مميته ، في انتظار المنقذ لحالتها ، لتبدأ رحلة زواجها المنتظر وفرحتها المؤجلة !!

وهناك من تعرف ماذا تريد من الحياة ، فتسعي جاهدة لتحقيق ما تريد ، والعنوسه ليست تعنيها في شئ ، فهي تلبي احتياجات حياتها ، وتجد ما يُعينها عليه . وعندما تجد من يناسبها تكمل مشوراها معه عن قناعة …

السنجل هنا ليس مقابل للعنوسه بل مقابل للحرية التي يفقدها المتزوجون ، وهي ايضا حالة. هناك من يستمتع بها،، ويعرف كيف يدير حياته

وهناك علي قائمة متحطمي القلوب ذوات الانفصال ، في انتظار ان يبدأو علاقة ، ليكونوا في حالة ارتباط تشبعهم … اياً كانت الحالة فهي لا تشغلني … فكلا يبحث أو ينتظر أو حتي يتقبل وضعه كما هو ..

ولكن ما أجده مثيرا للإنتباه.. ان علينا ان نأخد بعين الإعتبار ان الزواج ليس حالة … وليس تغير شعارات علي الفيس بوك state … أو تغير حالة اجتماعية في البطاقة …

 

انه حياة .. مشاركة .. تحدي .. حب .. إحتواء . مسئولية .. واستقرار .. انه حياة بأكملها ….

 

يعيد تشكيل مفهمومنا عن الحياة ويزيد خبرتنا ونضوجنا الفكري ان اتقنا معرفة انفسنا بداخله .. انه رؤية للحياة المكتملة رجلا وامرأة .. كلاهما مختلف والإختلاف يزيد المعرفة وأن التصارع ليس إلا رافضا لهذا الإختلاف .

                                                                                                         قلم 

                                                                                                    ايمان يوسف 

1283 Total Views 5 Views Today

Post Author: Eve