الرسالة السابعة – الكلام مهما طال

الكلام مهما طال والألفاظ مهما حاولت اختارها مش هقدر اوصفلك اللى بعيشه وحاسه بيه.
يا بنتي احنا خلاص بنعِد الايام الباقية على تشريفك، ولو تعرفي ده موضوع مُربك قد ايه مش هتصدقي.
انبساطي قد خوفي ورهبتي، عارفة لما يكون عندك مناسبة مهمة شايلة هم تفاصيلها اللى نفسك ميكنش فيهم تفصيلة واحدة مش بالمقاس؟
رغم ان ماما طبعها مش كدة وبالعكس يا بنتي انا بحب أسيب شوية حاجات للظروف، لاني عارفة ان قدرة ربنا اكبر واهم وأقوى من كل خطط وترتيبات البشر، لكن معاكي الوضع فيه شوية تغيير، إيماني بربنا اكيد موجود وبعتمد عليه، بس غصب عني إيماني بيكي وبلحظة ما أضمك لحضني دايماً بيغلبني ويسيطر عليا ويراهن على ان بالي هيفضل كدة مشغول.
عندي شغف وحماس بيخلوني كل يوم احلم بلحظة ولادتك وكل مرة الحلم فيه تفاصيل مختلفة بس كل الأحلام بينها شئ مشترك، انها كانت لحظة سهلة ومحستش فيها بألم ولا حتى كنت ببكي.
وده بقى من ترتيبات ربنا اللى بحكيلك عليها، بيبعتلي احلام تطمني زى ما رازقني بناس حواليا برضه بتطمني.
ورغم كل ده انا عايزة حاجة واحدة بس..عايزة بابا يكون جمبي فى أوضة الولادة يومها، تخيلي لحد دلوقتي لسه بتحايل عليه!
كان نفسي اقولك تتوسطيلي عنده بغلاوتك ودلالك اللى عارفاهم من قبل ما تكوني هنا، بس حتى لو ده محصلش اطمني عليا لان حضنه بيشيل عني نص الوجع ويمكن اكتر وده كمان من ترتيبات ربنا اللى رزقني بيها انا وانتي، وعموماً بكرة تيجي وبنفسك تجربي.

الأمومة -رغم التعب والخوف مازالت- محبه💙

قلم

لميس الخطيب

425 Total Views 1 Views Today

Post Author: Eve