16يناير

الرسالة الخامسة /تعبك راحة

بكتب لِك بتاريخ النهارده اللى هو سابع يوم من الشهر السابع ف حملي بيكي، والمفروض إنك دلوقتي كبيرة وهتفهمي كلامي..
أنا اه لسه ولا تعبت ف تربية ولا سهرت الليل على صوت زنك وقريفتك بس من دلوقتي بقيت أسهر واعمل كل حاجة فحياتي علشانك.
بصلّي الفجر حاضر علشان أدعى تيجي بالسلامة وتكونى ف أحسن صحه، لو عملت مجهود زيادة ف يومي بفضل أحط ايدى على بطني واتأسفلك لو ده مسبب لك إزعاج وأوعدك أنى هاكل شوكولاته مخصوص اكافئك بيها.
لما بنروح أنا وبابا عند الدكتور بنكون بنضحك على روحنا وقال يعنى رايحين علشاني، بس أخر زيارة دى اكتشفت إننا بنروح نتطمن عليكي أنتي ونرجع.
شوفنا صوابع أيدك ورجلك، شفنا عيونك ودقنك، ده حتى شوفنا قلبك ونبضه.
قضينا باقى اليوم نتكلم عنك ورغم تعبي وقلة نومي بسببك حلمت بيكي، ولما صحيت فهمت كلمة كل أم اللي بتقول لابنها او بنتها “أصلك مش عارف أنا تعبت فيك قد ايه؟”، على قد ما أنا تعبت ولسه هتعب كتير بس صدقيني يا بنتي تعبك راحه.

الأمومة محبه💙

قلم

لميس الخطيب

372 Total Views 1 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

© Copyright 2014, All Rights Reserved