13فبراير

الرسالة التامنة : الوجع

يمكن مكنتش قادرة اكتبلك، بس أنتي الأحق بأنك تشاركيني اللي حاصلي.
من كتر مالوجع اتملك منى ومبقاش يروح مفيش قدامى غير أنى أتعود عليه، لدرجة أنى نسيت راحة جسمى قبل كدة كانت ازاى، نسيت كنت بحس بأيه، مش متخيلة بعد الولاده ممكن أرجع أحس ازاى بالراحة وكأن وجعى منك بقى جزء مني.
من كتر الألم امبارح مسكت بطني وكان نفسي أفصلها عن جسمي، كان نفسي مكتوم ومحبوس جوه كل خبطة منك، وروحي بتروح ومش قادرة حتى أقول اه من كتر الألم، ده مش لحم ودم إنسانة لا، بطني كانت حتة حجر، صخرة تقيله مانعانى من الحركة ومن النفس.
بكيت كتير ودعيت ربنا يهون، حسيت كأن كل وجع الدنيا اتجمع في تعب الحمل.
بس فكرت شوية وقلت ما يمكن ده إختبار من ربنا يشوفنى فيه على قد محبتي وشوقي ليكي هستحمل وجعك؟ ويمكن تدريب من ربنا كمان علشان اكيد الألم ده كله ميجيش ربع الم الولاده؟
حسيت أنى قسيت عليكي بزيادة، تلاقيكى زعلتي منى كمان، مهو زى ما كنتى بتحسي بيا وانا بغنيلك واكلمك أكيد حسيتي وعرفتي أنى كنت محملاكي كل الذنب ف وجعي..
  أناعارفة يا بنتى إنك نعمة وفضل وهدية كبيرة وأكيد على قد عظمة النعمة على قد ما لازم أتعب علشان تكون بين أيدى ومفيش حاجة أقدر أعملها دلوقتي غير الدعاء وعموماً خلاص اللى جاي أقل بكتييير من اللى راح.
بس أوعدني انك لما تيجى تضحكيلي وتحضنيني وتعوضيني عن كل التعب ده.

الأمومة محبه💙

قلم

لميس الخطيب

280 Total Views 1 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

© Copyright 2014, All Rights Reserved