2يناير

إلي داليدا …رسالتي الثالثة

بكتب لكِ المرة دى وكأنك حد كبير سامعني وفاهمني..
مع أول جواب كتبته ليكي ومع أول سطرين منه قريتهم بصوت عالى مامتى عيونها دمعت وقالتلي، مش قلتلك مش هتحسي باللى كنت بحسه ناحيتك غير لما تكوني أم!
الصراحه أنا معرفش هى تقصد نفس اللى أنا بحسه ناحيتك ولا تقصد حاجة تانية.
أصلانا متأكدة إن حتى مشاعر الأمومة رغم أتفاق العالم كله على حاجات كتير فيها، إلا إن أكيد فى رابط بين كل أم وجنينها محدش تاني ينفع يحسه أو يفهمه.
معرفش علمياً كلامى صح أو لا، بس أنا دلوقتى مش فى حضرة العلم أنا فى حضرتك انتى.
خبطاتك جوايا اللى بحس إنها بتقولى كلام معين أكيد ده مش من خيالي.
لما فكرت ف أسم ليكي وحطيت كف أيدي على بطني وسألتك كأنك هنا “عاجبك الاسم؟”

قلتلك لو عاجبك اتحركي مرتين، وقتها اتحركتي مرة واحده وانا ضحكت على سذاجتي وقلت إيه اللى بعمله ده؟
بس بعدها الموضوع أتحول لعادة بقيت دايما أكلمك و انتى تردى بنفس الطريقة و أغنيلك و أسمعك مزيكا حلوة، ولما بأكل أو أشرب وانتي تتحركي جوايا أقول أكيد الطعم عاجبك! بس للحظة كدة فكرت وحسيت بالذنب وقلت ما يمكن مش عاجبك؟ ويمكن انتى ولا حاسه بأي حاجة من اللى بقولها دى!
بس عموماً أنا مش هستعجل على إنك تحسي بكلامى وتفهميه، أصلك مش هتحسي باللي أنا بحسه ناحيتك غير لما تكوني أم.

 

الأمومة محبه 💙

قلم

لميس خطاب

301 Total Views 1 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

© Copyright 2014, All Rights Reserved