إلى داليدا – رسالة أخرى

بكتب لك إنتِ..ياللي عايشة جوا مني ولا عارفة حتى ملامحك ولا لون عينيكِ ولا طول شعرك !
بكتب لك علشان ف يوم هتكبري ويمكن فضولك يخليكي تسأليني “ماما كنتي بتحسي بـ ايه وانا ف بطنك؟”، ساعتها جوابي ده هيكون الرد عليكي حتى لو انا مش موجودة وقت السؤال.
مع كل حركة وخبطه ليكي بتخيلك وبكلمك كتير كأنك هنا، ببص على كل اللى حواليا ولا على أى مشهد ف التليفزيون وأقول يا ترى هتكوني شبه البنت دى؟ طب صوت ضحكتك هيكون زي دي؟ طب لما تتعصبي هتدبدبي ف الارض؟ ولا هتجزي على سنانك؟ هتحبي القلقاس زى ماما ولا البشاميل زى بابا؟
بس برجع أقول إن الكون فيه مليارات البشر شكل صوابعهم واحدة بس بصماتهم عمرها ما بتتشابه!
إنتِ هتكوني غير كل دول، يمكن مش هتبقي الأحلى أو الأذكى بس كفاية تكوني أنتي ومنتيش نسخه من غيرك.
حبيتك من أول ما ربنا زرعك جوه مني معرفش دى فطرة الأمومة اللى بيحكوا عنها ولا لأنى لما غمضت عيني وتخيلتك وأنتِ بتتحركى جوايا فا وقعت ف غرامك؟
بكتب لك إنتِ وبقولك ياللي نفسي أسبق الأيام وأشوفك أنا مشتاقة أشوفك.

الأمومة محبه💙

 

 

قلم

لميس الخطيب

519 Total Views 3 Views Today

Post Author: Eve