2ديسمبر

إلى ابنتي

سأُهدي ابنتي قمراً

لا يجيد الكذب لا يجيد الرياء

وسأُهديها مقعداٌ في الحديقة

ليرسل قمرها نداً يغسل شعرها

ويزينه بحبات النجوم المضيئة

محاطة هي بالذئاب في مدينة بلا صياد

وعجيب أمرها لا تخشى الذئاب

وتظنها حملان وديعه

غداً يا صغيرة ستعلمين الحقيقة

تأكل الحملان في المراعي

بينما الذئاب لاتصيد سوى اللحوم البريئة

و يا أسفي …

لم أكن أعلم كم تحب الذئاب الصيد في ضوء القمر

وسيختفون حين يفقد شعرك بريقه

وحين أرحل يا ابنتي عن المدينة .. فاحذري

فالصيد يكثر في غياب الأمهات

ولتنثري حول مقعدك بذور زهرة بريه

تنبت شوكاً .. يرسل برقاً .. يقهر الذئاب

فالحذر يا ابنتي عادة بديهيه

بعض الفخاخ نحذرها

وحين تغفوا الذئاب .. نكون لها الضحيه

فلا تأمني يوماً ذئباً يخشى الظلال

الذئب مثلي ومثلك يحلم بالحياة وبالحرية

 

قلم 

نجلاء أحمد 

 

224 Total Views 1 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

© Copyright 2014, All Rights Reserved