3أكتوبر

مش عايز أظلمك معايا

 

بعد انتهاء الاجتماع دخل أحمد الي مكتبه و في طريقه طلب قهوته المعتاده من عم إبراهيم ، بعد لحظات تطرق باب مكتبه

سارة   : فاضي شويه ؟؟؟
 أحمد :  خير يا ساره أنا مش قادر دماغي هاتتفرتك من الصداع فا لو حاجه تتأجل يا ريت
 سارة : أنا بس كنت عايزة أحكيلك حاجه كدا
أحمد : اتفضلي يا ستي بس بليز اختصري أبوس ايدك
 سارة :  حاضر
أحمد : هاه ايه بقي ؟ 
 سارة : هو ايه الحجه السخيفه اللي الشباب بيتحججوا بيها اليومين دول و جمله ” مش عايز اظلمك معايا.. ” هي دي حقيقه ولا بيخلع بالذوق؟
أحمد : لا بيخلع طبعا

“صمت رهيب”

أحمد  “يضحك بسخريه” : ايه هو قالك كدا ؟
 سارة  :  هو مين ؟
أحمد : اه  انتي مش معانا بقي … طيب أديني شويه تفاصيل اكتر

يطرق باب المكتب ليدخل عم ابراهيم بالقهوة

سارة : أبدا  أحنا بقالنا سنتين و كان المفروض ناخد خطوة بجد … “تنهيده عميقه” و في وسط الكلام لقيتوا بيقولي كدا
أحمد : دا اللي كان قاعد معاكي في بلوبلو لما شوفتك هناك ؟
 سارة :  اه عرفت ازاي
أحمد : شكلك كان باين
 سارة :  شكلي ؟
أحمد : اه شكلك …. البنت لما بتحب بيبان عليها
 سارة : و هو شكله ماكنش باين ؟
أحمد :  لأ
 سارة : أفهم من كدا….
أحمد :اه …. هسالك سؤال … هو ايه اللي جد عشان يقولك كدا؟
سارة :  و لا حاجه
أحمد : يعني ايه و لا حاجه ؟؟؟ اومال بيقولك كدا ليه
سارة : يعني هو في شويه مشاكل بس كانت كدا كدا موجودة و بنجلها سوا وواحده واحده
أحمد : اه يعني المشاكل دي لما ارتبطوا كانت موجوده .. و هي هي نفس المشاكل اللى سابك بسببها؟ يبقى بيستهبل ولا مبيستهبلش وحياة خدودك دول؟
– …..
أحمد :  البيه بيستهبل
 سارة : انا بجد مش عارفه اتصرف ازاي و ايه الموقف اللي المفروض اخدوا ؟؟؟؟ و لسه لحد دلوقتي ماقولناش لحد من أصحابنا اننا سبنا بعض
أحمد : لا كدا غلط …. ما دام البيه مش عايز علاقه يبقي تقطعي عرق و تسيحي دم … و لا يبقي صاحب و لا أخ و لا أي نيلة، هو ماكنش كدا أصلا و لا حتي يرجع تاني حبيب .أنتي مش تحت رحمه الست أمه يقرر وقت ما يحب يمشي و يقرر وقت ما يحب يرجع … مش فرح بنت العمده هو … الكل لازم يعرف انكم سبتوا بعض …..
 سارة :  أنت شايف كدا ؟
أحمد : هو مفيش غير كدا اصلا … الاستاذ اناني بشكل مبالغ فيه ….. هو مش عايز يخسر حاجه ….. من الاخر راكنك عالرف ….. هو مالوش مزاج اليومين دول فا ابن العبيطه بدل مايجي يقولك انه مقريف حبتين عشان تستحمليه شويه راح جايب ضورافها و قالك مش عايز اظلمك وكلام أهبل كدا مالوش ريحه اللازمه لك في نفس الوقت عارف انه هايرجع أو يمكن يحتاجك فا مش عايز يخسر و سايبك تخسري انت لوحدك ….. فهمتي ؟؟
 سارة : طب هو مفيش احتمال ان كلامه يكون صح ؟ 
أحمد : كلام ايه اللي صح … يا بنتي لو كان صح مش المشاكل دي كانت موجودة ماشفهاش من الأول ليه قبل مايجي يقولك بحبك …. قرب ليه من الأول ؟؟؟ أسالي نفسك السؤال دا و جاوبي عليه و انت تعرفي

 “صمت رهيب”

أحمد : بصي ياساره المشكله دلوقتي هي أنتي … رد فعلك … البيه بيهرب بس بيحاول شكله مايكونش وحش و ماتقوليش عليه ندل ….. انتي اللي سايباه لسا بيتحكم فيكي السؤال بقي هنا ليه ؟؟؟

سارة :  ماهو أنا مش قادره أبعد …. أصلا فكرت حتي صحابنا يتكلموا معانا علي إننا أتنين دي أنا مش مستحملها
أحمد : لا حاولي خدي نفس عميق كدا و شدي صدرك و انشفي شويه
  سارة :  بجد الموضوع مش بالسهوله دي انا مش مصدقه اننا خلاص
أحمد :  لا صدقي عشان هو عايز كدا …. عايزك كدا مش مصدقه عشان مايبقاش عليه اي لوم و لا عتاب حتي من صحابكوا …. عرف ازاي يخلع من غير ما حد يعرف يمسك عليه حاجه لأ وايه سايبك لسا متعلقه بيه ابن الهرمه …. بصي يا ست البنات انا راجل و عارف كويس اوي الرجاله اللي من النوع دا بتفكر ازاي ….. امشي …. اقفلي الباب و امشي …. بس

بقلم:
داليا الحفني

915 Total Views 1 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

© Copyright 2014, All Rights Reserved