25مارس

اللا شئ 1 ..

فراغات تملأها فراغات .. هكذا هى الحياة ان ضل مسعانا فيها.

اوقات نسعى لقضائها من اجل ان يفنى الوقت دونما قيم نحيا من اجلها ودونما هدف محدد. اناس كفوا عن البحث عن معانٍ فى زمن فقد معناه وفى بلد تسعى لطمس كل المعانى الممكنه , حتى لاتبقى سوى معانى الدوله. تقاليد وقوانين تقرر عنا امورنا ومصالحنا وتحدد لنا مسار الوطنيه الصالحه وسبل العيش على حافه الحياة. ولا ادرى ان كنا عرفنا للحياة يوما مكاناً غير حافتها , هل عرفنها حياةً ذات يوم لكننا لم نعد نتذكر ام اننا لم نعرفها ابداً ؟! ..


ربما لم يعد لدينا رفاهية السؤال اصلا وربما تعودنا طرح اسئله لذاتها دون بحث عن اجابات.

هى حاله من فقدان الشغف فلم تعد لدينا القدره على التطلع الى مستقبل افضل , لم نعد حتى نرى للغد ملامح واضحه. بلا عمل او بعمل يدفعنا لمزيد من القلق حيال لمستقبل ..

هى رحله نسير فيها بخطىً مضطربة , فلم نعرف اسره بمعناها الحقيقي و يرهقنا مجرد التفكير فى مسؤلية تأسيس اسرة مثالية قرأنا عنها فى هذا الكتاب او ذاك. ولم نعرف حبا حقيقيا لأن اعباء العيش حالت بيننا وبين ذلك الحب. غدا الطموح صعبا لأننا بالكاد نصارع رحى الحياة ونكسب مانعيش به يوما بيوم .

الفوارق بين الطبقات تجعل من المستحيل علينا ان نحلم بحياة عادله نعلم اننا نستحقها. فإما ان ننتمى لفئة تملك اكثر مما تستحق و إما فئة تستحق اكثر مما تملك.

صراع طبقى , يدفع فئة مستضعفه للنظر تحت اقدامهم او للسما , فلربما سقط من ايدى الاقوياء فتات يتصارعون فيما بينهم لاغتنامه وربما صعدت شكواهم لإله فى وقت فتح فيه ابواب سماءه فاستجاب لهم.

#يتبع..

قلم        

ايمان سامي 

1386 Total Views 1 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

© Copyright 2014, All Rights Reserved