8نوفمبر

الحلويات – رانيا منسي/اسكندرية بحرك عجايب

رانيا منسي من اسكندرية ..لما أبتدينا الحوار مع رانيا عن تجربة الأستقلال قالت :

 بصي هي تجربتي مش استقلال كامل بس كانت فترة مهمة طبعا ، يعني أهلي كانوا بيساعدوني بمصروف معظم الوقت.

التجربة بدأت بإني مديونة  و كان مهم   إني أنزل أدور على شغل عشان أسدد ديوني بعد مشروع عملته وفشلت في إدارته في اسكندرية بسبب ظروف كتير شراكة و إن مش معايا رأس مال يوقفني سنة كاملة . 

المشروع كان ف الأول دار نشر ميرامار لكن المشروع أتحول لمكتبة و بعدين مكان للأنشطة الثقافية و بسبب إننا مش مستعدين بالتخطيط  للمشروع صح ، حصلت خلافات بيني وبين شريكتي ف الأدارة و صفينا الشراكة . حاولت أنا و بنت عمتي لمدة 6 شهور بعدها لكني فشلت تاني ..

بسبب التجربة دي بقيت  مكتئبة ، خسرت علاقات و  صداقات وناس كتير وحياتي،  أتلخبطت وخسارة فلوس كنت مسنودة عليها وديون .

صديقة ليا أقترحت إن أنزل القاهرة أشوف شغل و كان في فرصة كول سنتر في موبينيل ،في  البيت عندي رحبوا بالفكرة لكل الظروف اللي عدت بها

نزلت القاهرة لمدة سنة الحياة كانت عبارة أن اي حد يعرف إن دي بنت لوحدها ، طب قشطة ليه لأ، مش يلا بينا نروح أي مكان ونقضيها وعروض وقحة وبشكل فج ومباشر . لو البنت اللي عايشة لوحدها  مش عندها خبرة ف التعامل مع الناس دي ممكن تقع في الفخ ،غير كمان   السكن الشير تقابلي فيه النصب والسرقة

 عن تجرتبها في أول سكن  قالت :

أول سكن كان ف وسط البلد ..بنت موجودة ف وسط البلد دايما بتختفي وتظهر والمفروض إنها من اسكندرية ..هي كانت على معرفة بصاحب الشقة  ..وفجأة عرفنا أنها اتخانقت معه وراجعة اسكندرية وكانت واخدة مننا تأمين، هو قال إنه ماخدش وتاهت الفلوس دي بينه وبينها وبعد شهر ونص لقيت إني مضطرة أسيب السكن الساعة 9 بالليل، كان معايا واحدة أعرفها معايا ف الاوضة نفسها، اضطريت انقل حاجتنا سوا و حصلت مشاكل بينا.

شوفت بنات قصر هربانين من بيوتهم ف القاهرة ومقضينها شرب وحشيش وضياع بسبب الأب السلفي او الاب والام المنفصلين . واحدة كان ابوها سلفي ملبسها النقاب غصب والتانية كان أبوها و أمها منفصلين وكل واحد عايش حياته بيرمولها فلوس وهي تعيش

بس الفترة بتاعة التخبيط ف القاهرة ..معايا خدت أول 3 شهور تقريبا . بعد كده كل حاجة بقت ابسط و أسهل …لقيت سكن افضل مع صديقة محترمة  أعرفها من سنين ..يعني من بعد اول 3 شهور الدنيا كانت أفضل بدأت أغربل المعارف ومقربش من الناس بسهولة أشتغلت 3 شهور ف موبينيل و و6 ف راية

 أشتغلت ف موقع فني ،  و  كنت ناوية أستقر ف القاهرة .الشغل كان لطيف والمكان والناس كمان لطيفة ، بس أنا كنت ف مصر القديمة والشغل ف المهندسين . مش  عارفة التزم بمواعيد الشغل ،  المشوار كبير و إني أغير السكن مش سهل ، بدأت اقصر في الشغل و أهمل فيها فاترفدت

فقررت خلاص بقة كفاية كده  لإني مش هاينفع أرجع كول سنتر تاني عشان جالي التهاب ف الاذن الخارجية وكمان كملت ال 30 والشركات مبتشغلش اي حد يتخطى 30 ، غالبا 29 او 30 الا كام شهر بعد ال 30 لا

والالتهاب ف ودني مش أقدر  ارجع اشتغل علي السماعة تاني ،في الكول سنتر بنستلم مكالمات 8 ساعات ، الموقع ظروف السكن والمكان بتاع الشغل كان مرهق كنت بانزل 7 عشان اوصل 8 ونص و  ارجع من الشغل 7 بالليل للبيت . و مش عندي معرفة بطريقة أوصلها لمواقع تانية وكمان مرتبات المواقع التانية سمعت إنها كانت قليلة

 

 و عن سؤال رانيا هل ممكن تخوض التجربة مرة تانية قالت : 

لحد ما قبل اسبوعين فاتوا كنت بحاول أخلق باب أشتغل منه في القاهرة بس أسعار الأيجارات زادت والمرتبات زي ما هي و أسعار كل حاجة ضربت  فبحاول أشتغل من البيت Typist أسهل ، اشتغل من البيت أستلم الشغل و  اسلمه

 

و  قالت رانيا ردا عن سوال هل تفتكري لو رجع بك الزمن هاتعملي نفس التجربة تاني و لا بالعكس ? و ايه اللي هاتخدي بالك منه ؟ 

كان لازم أكرر التجربة تاني وكان لازم امر بها ، التجربة عرفتني بوشوش ناس كنت مخدوعة فيهم ، سواء في اسكندرية أو القاهرة صحوبية مصالح على ناس غشاشة على ناس بتدعي الحب ، أصناف زفت  وكشفت لي معادن ناس حلوة.

بصي تجربة إنك تبقي ف وسط ناس كنتي واثقة فيها ، وناس متعرفيهاش وتلاقيها جدعان معاكي ، الناس بتعمل البحر طحينة و ساعة الجد تلاقي هواء  و ناس معرفهاش وقفت جنبي و لقيتهم معايا وقت ما كنت ف الشارع بشنط هدومي فالتجربة مهمة ، علمتني أن لإزم أعمل حساب كل حاجة و أفكر بسرعة في أي ظرف لو حصل …

لو بنت بتستقل  ماترميش ثقتها في حد ، لو حبيت تجرب أي شىء جديد لازم يكون مع انسان تعرفه من سنين وموثوق فيه بحكم مواقف كتير.

متتساهلش مع الناس لازم ترسم الوش قدام اي حد عشان كله هيفتكرها البونبوناية اللي مش مغلفة وسهلة

متسمحش لحد يتحكم في حياتها

  تحاول تتجنب النفعية يعني متتحولش لكائن نفعي الاستقلال بيعرض الناس لخوازيق والخوازيق بتعلمهم انهم يكونوا بتوع المصلحة على قد ما هاخد منك هاعرفك وبعد كده هارميك أو اركنك علي الرف ،من كتر الأذي النفسي،  أكيد هتتحول كده

 هي تختبر الناس الاول ماتسمحش لنفسها تقع ف الفخ ، مش تثق في أي حد  و تكون حذرة ف مش هتتأذي ،اللي بيآمن هو اللي بيتأذي ، هي تجربة الاستقلال كانت مشكلتها خوازيق الناس غير كده كانت لطيفة

 

662 Total Views 2 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

© Copyright 2014, All Rights Reserved