11مارس

برة الكون – الحلقة التالتة

 

تيجى عربتين ٤*٤ ، أعرفكم نودى .. نودى أعرفك احمد،سلمى ، أسماء ، محمد ، محمود ، يلا أركبى مع أسماء و سلمى و محمد أنا بقى معه أبو حميد

تبص له ندى و كأنها عايزة تقول حاجة .. تتحرك السيارات ، و عند أول ريست

تتجه نحو هشام ، هشام يبدأ : ايه الاخبار

ندى : تمام ، بس ليه سيبتنى أركب معاهم ، أنا ماعرفهومش اوى

هشام : وأنتى ليه ماطلبتيش ؟؟ لازم تتعلمى ان الحاجة إللى نفسك تعمليها تطلبيها ، أنا مادخلتش جوه عقلك و انتى ماصارحتيش

ندى : انت مفروض لوحدك ماتسبنيش

هشام : مش صح يا ندى ، ان ماكنتيش تقولى على إللى عايزة ،ماحدش هايجيبهولك ، إنتى زى إللى قاعد و مستنئ القدر يجيبله إللى نفسه فيه ، مع ان هو نفسه لازم يروح ويتحرك للى نفسه فيه

هشام يشعل سيجار،

ندى : خلاص أنا عايزة أبقى معاك فى نفس العربية

هشام بعد أخذ نفس عميق و يحرك سيجاره بطرف اصابعه : اشطة وماله

ندى : أصحابك مش يزعلوا ولا يفهموا غلط ؟؟

هشام : ممكن بس عليكى تختارئ أما ترضئ نفسك وتبقئ معإيا أو ترضيهم و تفضلى معاهم طول الرحلة

ندى تبص له بصة غضب ، و هشام يستمر فى شرب السيجارة و دون مبالاة منه و ينظر فى الاتجاه الاخر ، و لكنه بيراقب رد فعلها من تحت لتحت

 

ندى : أنا هاركب مع هشام يا جماعة فى العربية بعد الريست

هشام : بس مش هاينفع يا ندى ،خليكى هناك أحسن ،أصل هاطلع أسوم إدام و أنا شوية على الكنبة

ندى تبص له فى قمة الغيظ و لكنها تتظاهر مفيش حاجة : إوكى يا هشام مفيش مشكلة

يركب الجميع السيارات و تلاحظ ندى ان هشام صاحى و قاعد عادى فى العربية و هشام يشورلها بائ بائ

ندى : ابن الكلب ..كأنه بيغيظنى

تبتسم ابتسامة هادئة و تلف وشها فى اتجاه سلمى و تبتذى تتكلم معها ..هشام ينظر لها فى ابتسامة خبيثة و سعيدة فى نفس الوقت

يشاور محمد. علامة الريست التانية

بينزلوا كلهم .ينزلوا كلهم ماعدى ندى إللى فضلت تقعد فى العربية

يأتى هشام و أيديه فى جيبه :ايه يا برنسه ؟ أخبارك ايه ؟

ندى : تمام الحمدلله

هشام : بقى أنا بقولك يا برنسه و عاملة ايه ، وأنتى تقولى تمام الحمدلله ،ناقص تقولى عمت مساء يا ابى هشام

تضحك ندى بصوت عالى جدا

هشام :يخرب بيت ضحكتك ، أنا متهيالى انك ماتعرفيش تضحكى ضحكة فيها مرقعة زى النسوان

ندى : نسوان ؟

هشام : أه نسوان .. إللى تجيب رجل الراجل بضحكة ، اتنيلى ، خليكى كده

يخرج هشام علبة السجائر من جيبه

ندى : انت بتشرب سجائر كتير إوى

هشام : أصل أنا صحتى كويسة أوفر و عايز أضرها

ندى : هههههههههههه

هشام: يخرب بيت ضحكت تإنى ،عارفة لما بتسيبئ نفسك لنفسك ،لروحك بتبقى مزة اوئ

ندى تضحك ووشها محمر

ندى : ليه كسفتنى ادامهم ؟

هشام : إنتى ليه مادخلتش فيا شمال و دفعتى عن حقك ،ليه استسلمتى لأول حاجة قلتهالك

ندى : يعني واحد يقولى عايز أنام شوية ،هاقوله ايه

هشام : تكشمى لى ، وبعدين شوفتنى قاعد ،مأوقفتيش ليه العربيات و ركبتى

ندى : يقولوا عليا ايه مش قادرة على بعدك ؟

هشام يضحك : تإنى يا نودى ،قلنا تقول ماهمك ترضيهم و خوفك من نظرتهم هى الأهم من إللى إنتى عايزة مفيش فائدة ، ده إنتى يا بنتى اول مرة تقابليهم ،لا تعرفى دماغهم و لا طريقة تفكيرهم

تقطعه ندى : ماهو عشان ماعرفش هما مين ، وهيشوفنى أزاى

هشام : و إنتى فاكرة هتقابليهم تانى ؟ بلاش مش يمكن أنا مرتبط ؟ فى حياتى واحدة تإنية وهما عارفين ؟ بلاش هيفتكرونا مرتبطين ، ماشين على حل شعرنا .. عايزة منهم ايه ؟؟ عايزة ترضيهم وشكلك ادامهم ،خلاص ، بس ماينفعش تمسكئ العصاية من النص يا نودى ، و يمسك خديها بيديه زى الأطفال ، وماينفعش تترجعئ عن إللى إنتى عايزة من أول مرة ، الحاجة إللى عايزة تكشمى عشان تأخديها ..

ندى فى كسوف بتشيل أيديه : بقى كده .. اشطة

تفتح باب العربية و تخبطه فى هشام :حبه كده بقى، وتذهب فى اتجاه فى العربية التانية و تفتح الباب و تركب ..

هشام يبص لها بضحكة كبيرة و يتجه للعربية ، و يقعد جنبها .. من غير و لا كلمة

هشام : وده اسمه ايه بقى ؟

ندى : إللى انت شائفه ، هاركب العربية دى ، مش عجبك روح التانية

هشام : وأنا أطول يا برنسة .. ندى إنتى عمرك جربتى تشربئ سجائر ؟؟؟

ندى : لا

هشام : ليه

ندى: مش بتستهوينى ؟؟

هشام : مش بتستهويكى دى لوحديها قفيلة .. مش يمكن السجائر دى تطلع حاجة حلوة ؟

ندى و هى على وشها سخرية : حلوة أزاى يعني يا حدق ؟ مش بتسمع عن إللى بيموته بالتهاب رئة و بلاوئ تإنية

هشام : يعني إنتى سائبه التراب و التلوث و تراب الاسمنت و المصانع و عايزة تفهننى هى دئ إللى هتموتك ؟ ثم إنتى أصلا عايزة تعيشى ليه ؟ شائفة فيها ايه عدل ؟

ندى : صدقنى بعيد عن انها حلوة أو مضرة ،مش شئ عجبنى إنى أشرب سجائر ، ده حتى لو مفيدة مش هاشربها ، مش دى من الحاجات إللى ممكن تستمتع بها

هشام : كلام جميل .. ايه بقى إللى نفسك فيه

ندى : هتصدقنى لو أقولك مش عارفة ، بس على الأقل أنا وصلت لى إللى مش عايزة

هشام : ايه إللى مش عايزة ؟؟

ندى و بتطلع لسانها : أشرب سجائر

هشام : ههههههههههه طيب

تسكت ندى حبه

ندى : أنا ممكن أجربها مرة من باب التجربة ، بس ماتتريقش عليا إذا شرقت ولا كحيت

هشام : لا أنا هاتريق بس على حاجة تإنية

ندى تأخذ سيجارة و تبدأ فى تتدخينها

ندى : ايه ده ؟ أنا ماكحتش

هشام :ههههههههههههههه.. يابنتى مش كده .. على طرف بقك إنتى بنت ، تبقى السيجارة على طرف شفايفك بس

ندى : بس مش غريبة ان ماكحتش

هشام : بطلى فرجه على الأفلام العربئ ..الله يخرب بيتها هى إللى وأكلة دماغ الستات ،و طينهوا بالمسلسلات التركى .ما علينا

ندى : بس أنا مش حاسة بئ إى حاجة ، لا هدوء ولا راحة ولا أنبساط

هشام : لا يا حبيبتى ده الحشيش .. ما أنا بقولك شيلى من دماغك الأفلام العربى و الاعلانات السجائر ، ده سوق و اعلان و دعاية ولعبة كبيرة ..برافو عليكى . عقبال الحشيش بقى

يضحكوا سويا

هشام : ما يطلى يا محمود .. هانقضئ الليل كله هنا ، ده إدامنا بتإع ٨ ساعات

ندى : ياإاإاإاإ كتير إوى ..

هشام : لا ده عادى .. بقولك ايه لو مزنوقة ولا حاجة أنجزى هنا ، مفيش بعد كده ريست إلا قليل ، هاتعملى بيبى فى الصحرا

ندى تخبطه : بطل بقى قلة أدب

هشام : هو ده قلة أدب ..أمل لو قلت التانية هتعملى ايه

ندى : اسكت بقى

هشام : يالهوى ده إنتى مشكلة امال هتعملى ايه فى الجواز بقى و الشخلعه

ندى : ايه الهزار ده ؟ أنا مش بحبه

ندى وشها إكتر ابتسام و هدوء ..

هشام : ماشى ..ماطيلا يا جدعان يسند هشام ضهره لورا و يغمض عينه : هو أنا كمإن أعلمك أزاى تبقى منحرفة ، الراجل منى عينه يتجوز راقصة ، واحدة من الأربعة تبقى راقصة عشان يقل أدبه معها براحته ،أحنا كده حتة منا بتحب الاباحة و الست الشاطرة لازم تديله المساحة دى بس بذكاء ، إكيد كأنوا بيطفشوا من كتر أدبك

يفتح عينه و يبص لها فى انتظار رد فعل

ندى تغمض عينها و كأنها مش هنا و تفضل مغمضة عينها ،يظهر احمد و أسماء ، و يبدوا فى التحرك

 

899 Total Views 1 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

© Copyright 2014, All Rights Reserved