13مارس

برة الكون – الحلقة الرابعة

هشام : ماتشغلنا يا عم احمد حاجة فى الكاسيت ده

بس وحياتك أبوك بلاش الفرق الجديدة دى

احمد : أموت و أعرف انت فنان أزاى

هشام : فنان و كل حاجة ، بس عايز إسمع حاجة كده .. على ورق إلفل دلعنى ..يا حبيبى قولى طبعك وأنا أمشى عليه .. دى اغانئ بتعمل دماغ و لا دماغ الحشيش ، الفرق الجديدة حلو مفيش كلام بس جملة حب ، على جملة سياسة على جملة اشتغالة

 

ندى : أزاى يعني ؟

هشام : أه والله .. طيب أنا ممكن ائلف لك اغنية و علينا .. ماحدش فينا مرتاح ..والفلاح عايز سلاح .. والسلاح مش موجود ،ماتخليش ليك حدود

الكل يضحك

اسما : يا مفترئ هما بيقولوا كده ..

هشام : بقولك ايه ، ماتوجعوش دماغى .. شغلى طلعت فوق السطوح انده على طيرئ

احمد : يشغل الفلاشة.. أهى

تبدأ الأغنية و هشام يغني معها فى انسجام رهيب و تقليد .. و يضحك عليه الجميع

تنتهى الأغنية ..وتليها اغنية ضيعونى لفيروز ..ندى تعلق : هو أزاى دى بعد دى

أسوم : لا عادى ده هشام ..

هشام : فيروز دى منحة ربنا لأهل الأرض عشان يستحملوا العيشة وبلاويها

صمت قليل، يكمل هشام ..كل واحد فينا جوه حاجة واجعه و خائف منها و بيستخبى منها .. أنا اكتر حاجة بتخوفنى الوحدة .. عشان كده استحالة أبقى لوحدى

احمد : و أنا إكتر حاجة بتخوفنى بكرة هايجى بى ايه؟ هافضل فى شغلى و لا هاسيبه ، البيت و ألعيلة، بكرة على هوايا

أسوم : لا أنا بخاف من المسئولية جدا، مش عايز اشيل هم حاجة و لا مستعدة لحاجة

هشام ينظر لندى كأنه بيقولها الدور عليكى ، و فى نفس اللحظة احمد و يبوصلها فى المرإيه

ندى : تبص فى ناحية الشباك ، أو نبرة صوتها اتغيرت : أنا بخاف ازعل إللى حواليا و خاصة بابا و ماما ، بخاف على زعلهم إوى ، بخاف الناس تقول دول ماعرفوش يربوا ، بخاف يزعلوا، وبخاف من كل إللى إنتى بتخافؤا منه .. و تبتدئ تترسم على وشها نظرة حزن،هما كل همه أبقى سعيدة وأنا مش عارفة أحققلهم سعادتهم ..

هشام : هات لنا بقى يا أبو حميد الأغنية رقم ١٠٠ ، سمعنى مهرجان الدينا شمال

يضحك الجميع ، و يعلق احمد يخرب بيت أم دماغك .

و بعد رحلة ..وصل المجموعة لى سيوه ..

هشام : هنحط الحاجة فى إوضنا و ساعة نوم خفيف كده و نبدأ السفارى

ندى : سفارئ

هشام : دى دماغ تإنية خالص

ندى : أوك

و بعد ساعة .يلتقى الجميع ..

هشام : مستعدة يا نودى ..

ندى برقة : أه

هشام : وشك مبتسم و هادى

ندى تبتسم ..

يبداوئ السفارى ..أحنا هنخيم الليلة دئ فى الصحرا نعمل برابيكئيو وكده ..

بيوصلو لمكان فى سيوة إدامه بحيرة و صحرا على امتدا النظر

ندى : مكان جميل إوى و مياه البحيرة جميلة

هشام : كويس عشان شوية و هاننزلها

ندى : بس أنا مش جايبة معإيا هدوم للنزول جاكت ده و بس ، والشورت ده معيش غيره

هشام : لا أما أنا جايبلك المايوه

ندى : لا ماهو أنا مش بلبس مايوه

هشام : ليه

ندى : كده .. إتكسف ، ثم أصلا انت جيبت المايوه إمتى

هشام : معاكى و إنتى إللى نقتيه

ندى و ترفع حاوجبها : المايوه السكسئ بتإع صاحبتك

هشام : ما هو أنا لو قلت لك انه ليكئ ،كنتى أصلا مش هتوافقئ ، ولو ضغطى عليكى ،هاتجيبيه مايوة أصلا فستان و بيستهبل ، بس لأنك عارفة انه مش ليكى ، فا هتختارئ زى ما تتمنئ تلبسيه من غير قيود . مشكلتك انك إنتى إللى مقيدة نفسك ، و فاكرة إللى حواليكى مقيدك ، عارفة لو قلت لى أنا شائفة المايوة حرام ، كنت صدقتك ، بس إنتى قلت لى بتكسف ، مع ان أنا ماقولتكيش يلاا ننزل سوى ، يا ستئ البسيه و إنزلى لوحدك

ندى : مش كده بس مش متعودة ، و منطقيا هالبسه يعني

فى اوضه النوم ولا هانزل لوحدى فى البحيرة دى كلها،طيب لو انت أو انتم قدرت عليكم ، مش يمكن فيه ناس تإنية

هشام : تعالى نفكر لحظة ان النهأردة أحنا برة كل حاجة ، برة الناس، برة الكون ، برة إى حاجة وكل حاجة ، دى جنتك لوحدك ، النهأردة بس عيشى على طبيعتك ..فكرئ للحظة هو أنا عايزة البس مايوه ، البسيه ..عايزة إنزل البحيرة إنزلى ، خلينا نتفق ان اليومين دول إنتى برة الحسابات المنطقية ، إعملى كل إللى لا منطق ، إللى فى العادى استحالة تعمليه

ندى تنظر فى تردد : ماشى

تذهب ندى و فى أيديها المايوه

هشام يسأل : ايه رايحة فين ؟

ندى : ايه …. هاقلع إدامك و تقولى برة المجرة دى كمإن

يقع هشام من الضحك . تظهر ندى و هى ترتدئ مايوه قطعة واحدة ..ينظر اليها هشام

هشام : تعرفى انك شبه نجمات سينما الستينات فى المايوه ده ، خسارة يا مزة ان ماجبينهوش بكينى ..

ندى تبص له ولا تعلق و تتجه فى اتجاه البحيرة .. تمشى فى هدوء

يبتدى هشام يقلع هدومه و يرتدى المايوه من أسفل الهدوم ..

يسبحان فى المياه فى هدوء ، ندى مستمتعة بالمياه و ترفع رأسها لفوق عشان المياه تبل شعرها..

هشام : ياإاإاإا.. فرق كبير ما بين ندى إللى مرعوبة من المياه فى البحر الأحمر. و حواليها جاكيت نجاه ، و ندى إللى فى المايوه فى البحيرة، نايمة على وشها ..

ندى و لا كأنها هنا .. و لا تعليق

هشام : إنتى حبتيه يا ندى كام مرة قبل كده ؟

ندى : ليه هى طمأطم بالكيلو

الحب مش بنقابله كتير كده ، صعب نلاقيه كتير

هشام : ماشى يا لمضه

حبيتى كام مرة واحدة قبل كده ؟

ندى : مرة واحدة حسيته حب حقيقى،إكتر من كده ،ماتعداش اعجاب و ماكملش يا من عنده ، يا من عندى

هشام : من عنده ماشى فإهمة

إنما من عندك ليه

ندى : يا سلام ..فاهمى أزاى دى ؟ طيب فاهم لى ؟

هشام ؛ ندى إنتى عاملة فيها سبع رجالة ،رغم ان شكلك سبع ستات فى بعض ، والحاجتين دول تخوف إى راجل فى الدنيا

ندى : مش فإهمة أزاى ؟

هشام : يعني أتخيلى نفسك كده بتتعملى مع راجل مايص ، و بيقولك هاى نودى ، أنا امبارح روحت عند الحلاق وعملى قصة تجنن ..أوف جبارة

 تضحك ندى إوى

هشام : بتضحكى إنتى عاملة كده .. إنتى عاملة حاجز ازاز ، عاملة فيها دكر كده .. إنتى إللى بتجيبئ لنفسك و تحسبئ لنفسك ، ده و أنا فى بينوس أول مرة شوفتك ،مافكرتيش من باب المجاملة تقولى ها نأخذ ايه ؟ قاعد معاكى ٣ رجالة و إنتى إللى شاورتى للجرسون .. ايه ده ؟ ده أنا كنت ناوئ أديكى فى مناخيرك .. و ايه ده فين المانكير ، فى الروج ، ليه الكوتشئ .. أه جميل ان البنت تبقى عملية و بسيطة ، بس البساطة حاجة والجمال والرقة والعذوبة حاجة تإنية خالص ..بصى كده لنفسك وأنتى فى المايوه .. و أفتكرئ صباح و شادية وتقمصئ شخصيتهم خليكى كده فى رقتهم ، اتصنعى الرقة و العذوبة.

ندى : تبص فى هدوء ، طيب و ايه حكايات سبع ستات ، أزاى تخوف الرجألة

هشام : يضحك .. أصل إللى برتبط بكى ،هاتبقى عينه فى وسط رأسه ، حاسك جامدة كده و سهل انك تتنكشى .. يوووووه .’أ أنا لو كترت هاتقولى عليا أبيح .. اسكت ولا إكمل

تضحك : ندى لا اسكت أحسن

هشام : يا باى عليكى

أنا جوعت إوى ..ماتيجى نطلع ناكل ، زمانهم جهزوا للبرابكيو وكده ..

ندى : لا سيبنى حبه هنا

هشام : ماشى براحتك ، خدى مزاجك و حصلينا

يطلع هشام من المياه ، وتفضل ندى، سارحة فى المياه و شها لفوق فى اتجاه السما، وتبص للقمر

 

 

1492 Total Views 1 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

© Copyright 2014, All Rights Reserved