27فبراير

برة الكون – الحلقة التانية

تانى يوم…….. ندى فى انتظار هشام إللى جيه بعربيته

ندى : صباح الخير

هشام : صباح الفل ،عايزين بس نشترى شوية حاجات لجماعة أصحابى موصينى عليها، هاخذ رأيك فيها

ندى : تمام..اصحابك مين؟؟

  هشام :اللى هنطلع معاهم رحلة..لطاف جداوهتتبسطى معاهم

  ندى : بس انت ماقولتش ان فى حد معانا..وانا مش بعرف اخد على الناس بسرعة

هشام : ماهوده من ضمن التغيير ….يلااإ عند اتش&أم …بصى بقى يا ستى، واحدة صاحبتى عايزة مايوه سيكسى اخر حاجة بس ليدى ، و فستان حلو جدا تبقى مزة فيه ، و شورت و تى شيرت .. و شوية سورتات كده .. تعرفى تنقى ولا ايه

ندى : أه طبعا و تبتسم ابتسامة بسيطة

هشام : اشطة و نقى بقى ليكى حاجة تلبسيها ، مش هاتبقى محتاجة لبس كتير

ندى : طيب .. صاحبتك دى تخينة ، رفيعة ، مقاسها ايه ؟؟

هشام : ادك كده تقريبا..

نقوا كل إللى عايزينه ، و ركبوا العربية،

هشام : أحنا هناخذ بقى الدائرى من هنا .. تحب تسمعى اغانى ؟

ندى : اى حاجة

هشام : لا اختارى .. عندى أصالة ، عمرو ، انغام ، وسط البلد ، عندى ريهانا .. اختارى

ندى : عمرو دياب

هشام : هو إنتى من مجاذيب عمرو

ندى : شوية

هشام : إشمعنى

ندى : عمرو بالنسبة لى حياة ، يمكن لأنه ارتبط بطفولتى و فترة المراهقة و الجامعة …و يمكن لأنه كان بيقدم نوع من الكلمات إللى شوية شبه الأغانى الأجنبية الحب بعيد عن شحتفة و الهجر و الغدر ..يعني أول اغنية سمعتها لعمرو. دياب و كنت ساعتها فى ٥ ابتدائى مابلاش نتكلم فى الماضى …تخيل الكوبليه إللى بيقول احساسى انها عشقانى بقلبها و أنا صدقتها خلانى بقيت أنا أقرب لها من الناس كلها و بنيت لها أجمل قصر و بيت ، وبعدين اغنية حبيبى …فا لو زعلان من إللى بتحبه هتقوله لو صدقت عيونى لو حسيت بحنانى كانوا عينك عشقونى وماكنتش تنسانى و مثلا يا عمرنا ..تعبنا و دوبنا فى البعد من غيرك …أو مثلا لما تحب واحدة فا تقول زى الملائكة أما تشوفها ، ووردية تحلم تقطفها …أو دارى يا قمرة لا يشوفنا إللى غاروا منا و حيرونا ، أو لما يكره بقى و يبعد أنا غيرت خلاص عنوانى .. و خليك فكرنئ و لحنها و ان دى من إوئل الأغانى إللى سلو المصرى إللى بدلوها فى الأفراح بالاغانى الانجليش فى الرقصة السلو ، و صدقنى خلاص … لو عشقانى ..جوه شوق ولا كل إللى أنا فيه ده خيال .. ثم المقدمة الجبارة …و بينا ميعاد لو أحنا بعاد إكيد راجع و لو بينى و بينه بلاد .. و هكذا بقى

ندى بتلاحظ يافطة إلى العين السخنة

ندى : هو أنا رايحة الموقع ولا ايه ؟؟

هشام : هههههههههه الظاهر كده …..قوليلى ايه أجرأ حاجة عملتيها فى حياتك ؟؟

ندى : ممممممممم .. مش عارفة ، مفيش حاجة جريئة بمعنى الجراءة

هشام  : طيب

 خرجتى برة إلقاهرة فين قبل كده ؟؟

ندى : عمرى

هشام : عمرك .. ليه كده ؟؟

ندى : يعني الموضوع مش سهل عندى فى البيت و ده أنا لما بخرج جوه القاهرة لازم أحور بقى

هشام : تحورى أزاى ؟؟

ندى : أحور زى ما حورت عشان اسافر معاك ، و ياعالم بتقول عليا ايه فى سرك ؟؟ و فى كل مرة بضطر أحور ، بسأل نفسى يا ترى إللى حواليا شايفنى أزاى ؟؟

هشام : عادى .. البنات كلها بى تحور

ندى : و انت ؟؟

هشام : أنا ايه ؟؟

ندى : عادى يعني ارغى عنك

هشام : بصى يا ستى … أنا هشام ، مصور ، اتجوزت مرة و طلقت .. بعدها بقى قررت أقضيها بس أنا مش بى حور مع واحدة،أنا دوغرى .. و بعدين أصلا مابقتش طلبة تحوير ، كتير بنات برضه حبة تقضيها .. بيس يعني.. صورت فيلم واحد طويل ، الباقى بقى شوية اعلانات و بس

ندى : أها … ماستغربش ان وافقت على طول ان اجى معاك

هشام : لا

ندى : أزاى ؟ ده أنا مستغربانى..ازاى اخرج مع واحد خرجت مع مرة واحدة ومعرفتى به معرفة سطحية..صاحب ناس اصحابى

هشام : عينكى فيها جراءة وحب للحياة و عندك ارادة على عكس ما بتظهرى ..بس إنتى كسولة حبة

ندى : كسولة ماشى .. ارادة لا

هشام : متهيألك…. خمسة بس اعمل تليفون ضرورى الو…عم احمد ..ايه.. أنا هشام ..ظبط لى إللى قلت لك عليه ؟؟ أه اشطة ساعة حلو اوى تمام ..كنا بنقول ايه بقى ؟؟

ندى : تهدى حبة من سرعتك

هشام : ليه خائفة على عمرك ؟؟ ندى : لا بس سرعتك جامدة إوى

يوصله لشط بحر ، يلاا إنزلى

ندى : ايه ده هنركب المركب ده ؟

هشام : أه

ندى : أوك بس انامش بعرف اعوم

  هشام :  فى جاكت النجاة ده بتلبسى عشان لومابتعرفيش تعومى و المركب جرى له حاجة..البسيه البسيه

المركب تدخل لجوه اوى ، لمسافة بعيدة مش يبان الشط ،ندى ساكتة وبتتفرج على المياه 

هشام : يلاا نطى

ندى باندهاش : انط فين

هشام : هنا ،امال إنتى لابسة البتاع ده ليه ؟ عشان تعومى به

ندى : لا انت قلت لى عشان الغرق لما قلت لك أنا مابعرفش أعوم، وبعدين أصلا أنا لابسه على هدومى ، لما انط هانزل على الشط بى ايه؟؟

هشام : هو إنتى خائفة انك تنطى ولا خائفة لما ترجعى وأنتى مبلولة ؟ يعني أزاى خائفة تغرقى و خائفة ترجعى مبلولة ..

ندى تنظر باستغراب و كأنها اتفاجاءت بالفكرة

هشام : ماهو مش معقولة خائفة من الاتنين ، لو هتموتى من الغرق ، فا ماحدش هيشوفك مبلولة ، ضحكة بسخرية

ندى و ترفع حاجب دليل على القمصة : لا مش قصدى

وقبل ما تكمل يقطعها هشام : تعالى بس أوريكى حاجة ، بصى البحر أهو مياته نضيفه و حلوة بصى كده على السمكة إللى ماشية .. و يسيها و يزقها فى المياه

ندى تصرخ من المفاجاءة : أنا مش بعرف أعوم ، هاغرق هاغرق

هشام : إنتى لابسة جاكت حامى زى العوامة، أزاى هتغرقى ، إنتى خائفة بس .. ركزى عشان ماتخافيش

ندى برعشة خوف و دموع تنزل منها : أحنا ماتفقناش على كده

هشام : وهو أحنا كنا اتفقنا على ايه ؟ حطيت لى شروط قبل ما نطلع ؟؟

ندى تتنفض لكن نسبيا أهدى: طيب إنزل ،أنا خائفة لوحدى

هشام : اشطة دقيقة و هانزل ..ويختفى هشام .. و تمر دقيقة و اتنين .. تبتدى ندى تنادى

ندى : هشام انت فين ؟

 هشام لا يجيب .. تقلق ندى .. تحاول عبثا تلاقى مكان تمسك فى المركب بس مفيش حاجة من ناحيتها يبتدى صوتها يعلى اكتر : هشام ، هشام ، ومفيش مجيب ندى بتحاول تفرد جسمها على المياه و تعوم ، بتحاول توصل لطرف حاولين المركب عشان تطلع و بتنادى على هشام ولا إى صوت .. ..يعلى صوتها بنداء على هشام ولا مجيب ..

ندى : يارب ..أنا ايه إللى عملته فى نفسى ده ؟ ده عقاب عشان طلعت مع واحد ماعرفهوش ،بس أنا تعبانة يارب و كنت محتاجة حد يأخذ بئ أيدى .. سامحنى يارب

و فجاءة يظهر هشام من جنبها فى طرطشة مياه شديدة : ما أصل ربنا فاضى يعاقب الهلافيت إللى زيك

ندى : انت كنت فين ؟ و تلطش فيه

هشام : يا بنتى العصين فى الدنيا كتير ،دورك لسه بدرى عليه عشان يعاقبك عشان خرجتى معايا ، ربنا أرحم منكم

ندى : اختفيت فين

هشام : كنت لازم اسيبك حبة مع نفسك ؟ و رغم ان كنت جنبك و المركب وقفة و مفيش اى حاجة تدل ان فى مشكلة ومع ذلك سيبتى الاستمتاع باللحظة و مليتك هواجس رهيبة .. ايه مافكرتيش تستمتعى بجمال المياة و البحر ، إنتى مابين المياه و السماء..إنتى حورية فى المياه

تصمت ندى

هشام : يلا بينا كفاية عليكى كده ، بابتسامة تستفذ ندى ، وتجعلها تتهجم بوجهها يأخذ بأيديها و تتجه لسطح المركب

ندى : هامشى أزاى أنا كده

هشام : عندك قميص و شورت إللى جوه ، البسيهم

ندى : دول م بتوع صاحبتك،فين اللى جيبتهم

هشام:الهدوم بتاع ستو الحاجة؟؟ سيبتهم فى العربية..قولى كده اديتهم هدية لمراة عم احمد

  دول بتوعك ، البسيهم  يا ندى

  ما إنتى لو كنتى ركزتى حبة ، كنتى عرفتى ان بختار مقاستك ، بس إنتى مش من النوع إللى بيستمتع باللحظة ولا يركز فى التفاصيل ، بابتسامة على وشه و هو بيقرب منها

ندى : ده حقيقى

هشام : يلاا عشان أنا كمان هانزل أغير

ندى بتغير هدومها

هشام : شكلك حلو اوى ، ليه مش بتلبسى لبس مقاسك ؟؟ ليه لبسك واسع حبتين ، مع انه شيك بس واسع و بحس انه مش سنك

ندى : بتكسف لأنى تخينة

هشام : لا إنتى بتكسفى انك تكونى سكسى ، وكأن أنوثتك حاجة وحشة و بتوحشيها اكتر

ندى بتسكت فى حيرة منها

هشام: ندى لازم تحبى نفسك و جسمك ، إنتى مش تخينة ، إنتى أنثى ، أنثى اوى كمان ، بس مش عارف ليه مش حاسة بانوثتك دى ، بس بنات كتير كده ، يمكن بتخافوا ، يمكن بتتعرضوا لتحرش أو أو …بس لازم تحبى جسمك ، حتى لو تخينة زى ما بتقولى لازم تحبيه و تلبسيه احلى حاجة فى الدنيا يلا بينا عشان أصحابى مستنينا طالعين كام يوم فى سيوة كده ، تسمعى عنها

ندى : أه .و شوفت صور كتير لها

هشام : حلو جدا ، طيب اشطة

الجمعة الجاية لولينا عمر 

 

1550 Total Views 1 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

© Copyright 2014, All Rights Reserved