9مارس

الحاجة دى

مش السهل الراجل يصرح بحياة العربدة،لكن لما يصرح بها ،أعرفى انك حد مختلف

 

قالى : فى كل قصة حب ،كنت بحبها ،لحد ما نوصل مرحلة معينة ،بعد ما نوصلها بيبقى كل تفكيرهم فى ده و بس و من هنا أبتدى أكرهم ..احم ..يكرهن

قالت :أول ليلة فى الجواز أوعى تعملى مفتحة وفاهمة، ماهو فى الأول لازم تعملى انك مكسوفة شوية ، بس بعدين عادى بقى

أقول إللى ماحدش هايقولهولك؟؟؟؟؟

فى بلد زى بلدنا،لما تابوه الجنس يبقى مقفول للبنت و علاقتها به،فرجة من بعيد .. بيبقى عامل زى العالم السحرى بتاع ألف ليلة وليلة ..مغارة على بابا إللى دخل لاقى فيها كل المغريات،طيب قولى على بابا بعض الضنى، أزاى يبعد ؟؟

بيبقى كأن فى وحش ساكن جوانا و كبتينه لأنه ماينفعش زى ما الكل بيحذرها وهى صغيرة ، ولما بتدخل العالم ده سواء بقى وهى على نيتها و اتجرجرت فيه ،بعد ما

تفضل انت بقى تغذى الوحش ده من بعيد لبعيد و من تحت لتحت ،لحد مايكبر و توارب له الباب انه يطلع ..فا يطلع

قالت لى : فى فيلم احكى يا شهرزاد ، أزاى تبقى كارهه كل الكره ده وترضى تنام مع زى ش…..”نقط دى شتيمة على فكرة “

أصلك مش فاهمة ،ماهو ده برضه محتاجة الست،عشان تحس انها ست ، لا تتكمل أنوثتها إلا بى ده،بتبقى حاسة انك عيلة لحد ما تدخلى العالم ده ، تبتدى تأخذى بالك منك ، من جسمك ،من فين تكمن قوة أنوثتك و فين نقط ضعفك

بس الست ماتقدرش تصرح انها مفتقدة ده ، وإلا تبقى ست قليلة الأدب و عينها مكشوفة

و المجتمع بيبيح للراجل التحرش عشان خاطر يا مسكين صعب يكبح نفسه ، لكن البنت و كأنها مش لحم و دم،مع ان تأثير الهرمونات على ست بيبقى زى الوحش إللى بينهش فيها و يقومها من عز النوم من غير مبالغة ،بتقوم من عز نومها تصرخ بجسمها خاصة قبل و بعد أيامها الخاصة فى الشهر ، و لما يتأخر طبيعية الحياة و أنها تعيش حياتها الطبيعية ، بتبقى زى المجنونة ،بيصرخ عليها جسمها أنا عايز ده

عشان كده الأغرب الست إللى تقدر تكبح الوحش ده، أو تشوف له بديل و غالبا البديل بيبقى ……..الخفية

الراجل لما يفتح الباب ده لى ست و أول راجل بيفتح الباب ده ..هو دائما الراجل الملك …لأنه بيبقى زى عم حزنبل إللى خدها للدنيا دى حتى ليوم واحد حتى لو بشرط ،انها تفضل مع على طول الخط، و ماتطلبش اى حاجة منه أكتر من ده ..

بيبقى هو المعلم الأول و سيدها ، وبيكشف لها أنوثتها ، وعشان كده مش ألوم اى بنت بتفضل فى علاقة مفرغة عارفة انها مش هتوصلها لحاجة عشان ده بس

ماهو خلاص مصاص الدماء علمها أزاى تعشق طعم الدم ،ومص دمها و خليها تمص دمه ، ولا الوم على ست اتجوزت بس عشان ده ، طيب مش أحسن ما يبقى فى الحرام ؟؟

إللى بيأكل حاجة كتير بيجى مع الوقت بيزهد فيها،لكن المحروم يا ولدها بيفضل متشعلق فيها

من كان منكم بلا خطيئة ،فا ليرمها بحجر ، المشكلة بقى ان ماحدش بلا خطيئة .. كلنا ارتكبنا الفعل ده لحد معين ..طيب معلش هو أزاى انت بدور على مريم القدسية و انت شيلت فى سكتك كام مريم ؟؟؟

ولحد هنا و لأول مرة مش عارفة إخلص كلامى ولا ليه أنا أتكلمت على الموضوع ده ..

2851 Total Views 1 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

2 تعليقان

  1. قريت النوت كذا مرة و شايف إن حتى لو فيها جرأة ف هى جرأة مهمة و مطلوبة وف محلها. لكن وجهة نظَرى إن الفكرة محتاجة تكمل أو تتناوليها من زاوية رؤية أوسع من ده. زاوية رؤية تخرج فيها الأنثى من فلَك القهر الاجتماعى و من نظرتها لنفسهاأو تعريفها للجنس على إنهاأداة متعة للرجل و هى مجرّد بتقبل دا أو ترفضه. ليه ماتخرجش برّه حالة الاستقطاب دى أصلاً ؟ ليه دايماً بتتكلم و تفكر و تحطّ نفسها ف موقف دفاع أو هجوم ؟ تبرير أو تحدّى ؟ مقاومة أو انهيار ؟ من الممكن تناول الموضوع باعتبارُه رحلة اكتشاف من الأنثى لذاتها ، لكيانها ، لأسرارها ، لقيمتها كأصل للخصوبة والإنسانية والتاريخ و للرجُل نفسُه ! يعنى باختصار النظرَة الحضارية الجَمالية الواسعة للـ ” حاجة دى ” ، مش النظرة الاجتماعية التآمرية العنيفة الضيّقة. أتمنى تكون فكرتى وصلِت و أتمنى أقرا جزء تانى من النوت 🙂 تحياتى

    • عمر ..انا مبسوطة ان النوت عجبتك.و مش كنت متوقعة انها ممكن تعجب راجل لانها جريئة حبة.انا معاك فى اللى انت بتقوله بس يمكن ماعنديش الشجاعة انى اتكلم فى الموضوع اقوى من كده.على الاقل دلوقتى.متشكرة لى رايك ودعمك
      و ياريت دايما تقولى رايك فى اللى بكتبه 🙂

© Copyright 2014, All Rights Reserved