21نوفمبر

مشاهد مكررة

 

حياتنا بقيت صور متقطعة،مشاهد منفصلة يتخللها اعلانات تفقدك الاحساس بالقصة الأصلية والخط الدرامى

مش بستغرب لما ابعت لحد رسالة وتعدى أيام و مش يرد،لأنى برضه بقيت كده ولأن مابقاش عندى تفسير لى كده،فا أزاى الوم على حد ؟ تلاقى حماسى يطلع وينطفى ، و أفكار مشتتة،الحياة بقيت قص و لزق

قدرتنا على النصح انتهت و رغبتنا فى انك تسمع نصيحة انتهت برضه،ربما لأن الحياة بقيت بازل كبيييييييييييييييرة ،مش شايف ان لها حل

 

عايشين حلاوة روح ، و الكلام بقى ماسخ ومالهوش معنى..فى انتظار الحدث الأكبر إللى انت مش عارف هو ايه ؟ بس مستنى حاجة تقلب حياتك، زى العراف إللى يقبلك يديك تميمة حظ تشقلب حياتك ، و الجنية القديم المقطع سبب فتحت الخير أو جنى المصباح إللى يحقق الأحلام إللى دائما غير متاحة

 

علاقات الحب فى حياتنا معقدة ،غالبا بتحبى واحد بحب واحدة تانية و ملتزم ناحية واحدة رغم انه بيحبك و بتحبيه ، ورغم جنون حبه بس انتم مش قادرين، رغم المعافرة ،بس الأرواح تعبت و علاقات مبتورة فى دايرة مفرغة من لا شئ و توصل للمحصلة صفر ،و حاجة دايما ناقصة فى علاقاتك و ماتعرفش ليه دائما فى كل خرابة يطلع لك عفريت

 

أصبح الحب فى وطنى رفاهية مش سهل تدفع تمنها

 

الصدق مانجة لكن بيجيب لك حساسية ولأنه بقى متعب ووجع دماغك رخصت المانجة و رخص معه الصدق،وبقى للزيف سعر أغلى…عظيمة يا مانجة ..يا فاكهة. طازة واخر لذاذة

 

 

العقل جميل بس تقيل،تقيل على صاحبه أوى،اد ايه بشتاق للحظات جنون

 

 

لولا الألم فى العشق،ما كان له طعم جميل،و كأن الألم و العشق رفيقين

و انت يا عمرى،حين تقرأ كلامى، فى صمت، و لا أعلم إلى متى هذا الألم،ربما تؤد ان ندخل تاريخ العاشقين،فما رأيت عاشقين لم يتألموا فى الاقتراب و فى البعد …و لكنى لم أعد احتمل،لم تعد تحتمل ضلوعى قلبى الذى يملاءه غرامك، ولا أريد ان اسطر بحروف من ذهب فى كتب العاشقين،لم أعد ابغى غير الاستكانة بين يديك

 

 

صديقتى الفوشيا و صديقتى الأحمر و صديقتى الزهرية و عاشقة الأخضر ….لا أستطيع اعطاء نصائح لحياة لم تعد تبالى بالصراحة والوضوح … تلك نصيحتى الأخيرة.. أتركن صرح الأميرات و تصرفن تصرف الجوارى،لم يعد أحد يبالى هل انت جارية أم اميرة مادام تستطيعى الرقص بالدف..ارقصى بالدف حتى تبهريهم..فى مجتمع الرخص لا يوجد ما يستطيع التفريق بين الأميرة و الجارية،كلاهما واحد

 

 

الأرواح النضيفة مابقاش لها مكان هنا،روح وسخ روحك وتعالى جنبنا

 

[soundcloud id=’72569114′]
1416 Total Views 1 Views Today
شارك التدوينة !

عن Eve

© Copyright 2014, All Rights Reserved